الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

10 نصائح لاستخدام المدونات في التسويق


ن إسلام
انتشرت المدونات في الفترة الأخيرة بشكل كبير و ملحوظ جداً على شبكة الإنترنت، و تستخدم نسبة كبيرة من الشركات المدونات كوسيلة فاعلة لتسويق أعمالها، إذ تعتبر المدونات منتديات اجتماعية.
و ما يميز المدونات أنها تعتبر وسيلة قريبة للقراء، و غير رسمية، و يمكنك من خلالها عرض مميزات منتجك أو خدمتك بطريقة أفضل من أي وسيلة تسويقية أو إعلانية أخرى. كما أن هذه الوسيلة تساعدك على معرفة متطلبات و احتياجات عملائك بشكل مباشر، كما أنها تضفي لمسة شخصية على تعاملك مع القراء. و من المعروف أن المدونات كوسيلة تسويقية تكلف القليل من المال، هذا إن لم تكن مجانية.
و إذا كنت مبتدئاً في مجال إنشاء المدونات، فاتبع النصائح التالية:
1- ابدأ بتحديد الهدف من إنشاء المدونة، و أسلوب الكتابة فيها، و اللهجة العامة للخطاب فيها.
2- استخدم لهجة شخصية و ودودة في مخاطبة القراء، و ابتعد عن التكلف و الرسميات.
3- احرص على أن تكون مدونتك مفيدة، بحيث تتضمن معلومات تفيد القراء و تجذب اهتمامهم.
4- كرر استخدام كلمات رئيسية محددة في مواضيع مدونتك، و ذلك لزيادة فرص ظهورها في النتائج على محركات البحث.
5- لا تنشر البيانات الصحفية أو النشرات الخاصة بشركتك ضمن المدونة، كي لا يشعر القراء باستغلالك المدونة لأغراض دعاية شخصية.
6- احرص على تحديث مدونتك بشكل دوري، يومياً أو أسبوعياً كي يبقى القراء على علاقة تواصل مستمرة مع المدونة.
7- اعمل على توزيع مهام المسؤولية عن المدونة بين الموظفين، مما يكسبها تنوعاً و تعدداً في المواضيع و أساليب الكتابة.
8- التزم بالمدونة إذا قررت إنشاءها، فلا تطلقها لفترة محدودة ثم تعاود إلغاءها.
9- استعد لمواجهة الرفض و عدم الاقتناع من قبل بعض الموظفين، كون المدونات لا تزال فكرة جديدة نسبياً و حديثة الاستخدام في مجال تسويق الأعمال، فاعمل على إقناعهم بأمثلة عملية و واقعية من مدونات أخرى.
10- قم بمشاورة أصحاب الأعمال الأخرى ممن يملكون مدونات لتسويق أعمالهم، و أخذ أرائهم و نصائحهم بهذا الشأن.
و هناك عدد من الأخطاء يقع فيها أصحاب مدونات الأعمال المبتدئون، فاحرص على تجنبها، و يمكن إيجازها بالنقاط التالية:
1-عناوين التدوينات الضعيفة، و عدم قوتها أو جذبها لاهتمام القارئ.
2-الفقرات الافتتاحية الضعيفة، إذ يجب أن تحرص على أن تصبّ المقدمة في صلب الموضوع، و أن تتضمن الكلمات الرئيسية التي تساعد في ظهور التدوينة ضمن النتائج على محركات البحث.
3-عدم سهولة مشاركة مواضيع المدونة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك و تويتر و لينكد إن.
4-عدم وجود صور في مواضيع المدونة.
5-إطالة جمل و فقرات التدوينة بشكل كبير و مبالغ فيه، و تشعب المواضيع و النقاط التي تتحدث عنها، و عدم تركيزها في هدف محدد، مما يؤدي إلى ملل القارئ و فقدان اهتمامه.
6-استخدام لهجة شديدة الرسمية في الكتابة، إذ يجب أن تتذكر بأن المدونة تختلف عن رسائل العمل الرسمية، و يجب أن تكون لهجتها قريبة و سهلة

مجتمعك الرابح الأكبر... 20 خطوة لتسويق جمعيات الخير


علياء عبد الفتاح
نجاحك في إنشاء جمعية خيرية تهدف إلى خدمة مجتمعك والمحيطين بك لا يتوقف فقط على رغبتك في عمل الخير، ولكن يرتبط بشدة بمهاراتك وإمكاناتك في التسويق لهذه الجمعية ولأنشطتها حتى تتمكن من جمع التمويل والتبرعات التي تتطلبها أنشطة الجمعية أو المؤسسة الخيرية، بالإضافة إلى تكوين شبكة من الموارد البشرية التي تساندك في تحقيق هدفك الخيري والتنموي.
ولكن كيف تسوق لجمعية خيرية غير هادفة للربح؟ وما هي الاستراتيجيات التسويقية التي تتبعها؟ وما هي أفضل الأدوات والوسائل التي تحقق لك تسويق ناجح؟ .. يقدم موقع about.com  سبعة عناصر أساسية للتسويق المنظمات الخيرية غير الربحية وهي :
عملاء الخير
1- تعريف السوق المستهدف والجهات والمنظمات والجمعيات المماثلة:
عليك أن تحدد بدقة السوق التي تستهدفها ونحن هنا لا نتحدث عن سوق تجاري، ولكن يتحدد السوق المستهدف للجمعية الخيرية من خلال تعريفك للنشاط الرئيسي للجمعية هل هو رعاية أيتام، أم تأهيل أطفال الشوارع، أم تقديم مساعدات للأسر الفقيرة، أم تنمية مهارات المرأة المعيلة...إلخ.
فأي مشروع له فئة مستهدفة من المستفيدين من المشروع نفسه من جانب، ومن الممولين والمساهمين في إنجازه من جانب آخر، ومن ناحية أخرى تعرف على الجهات والمنظمات والجمعيات المماثلة التي تقوم بنفس نشاطك لتفعيل أوجه التعاون وعمل شبكة قوية لتنفيذ مشروعات كبرى مشتركة مما يعود بالنفع على المجتمع.
2-  وضع استراتيجية للتسويق للمؤسسة عبر الشبكات الاجتماعية social media marketing strategy:
مثل موقع الفيس بوك الشهير أو تويتر، والتي توفر طرق فعالة ومنخفضة التكلفة للوصول إلى المهتمين بنشاط المؤسسة والمتبرعين المحتملين من خلال إنشاء مجموعة للجمعية أو صفحة لها ونشرها على الشبكة العنكبوتية والتي تعد وسيلة ترويج مجانية تصل لشريحة ضخمة من المستخدمين.
3-  إنشاء موقع إلكتروني رسمي للمؤسسة:
لعرض المعلومات والأخبار الهامة والنشرات الشهرية والأحداث التي تتعلق بالمؤسسة، وخلق مجتمع تفاعلي وبدائل للتبرع المالي من خلال خيار التبرع الإلكتروني، وتسليط الضوء على الخدمات والفوائد والقيم التي تحققها المؤسسة.
4-  انشاء قاعدة بيانات متجددة للعملاء الحاليين و المحتملين:
وتطويرها باستمرار واستخدامها في المراسلات الخاصة الشخصية، أو المكالمات الهاتفية، أو حتى رسائل البريد الإلكترونية في دعوة العملاء للاشتراك بأنشطة الجمعية والفعاليات الهامة التي تقيمها بالإضافة إلى خلق تواصل دائم بين المتبرعين الحاليين لضمان دوام علاقتهم بالجمعية، وجذب عملاء جدد.
5- نشر الإنجازات والأهداف وقصص النجاح التي حققتها المؤسسة:
مما له أثر فعال في خلق صورة ذهنية إيجابية عن المؤسسة وأنشطتها والقائمين عليها في المجتمع المحيط مما يعود بالنفع على المشاريع التي في طور التنفيذ ويخلق ثقة لدى الممولين والمانحين الحالين ويدفع عملاء - ممولين - جدد لتقاسم النجاح مع المؤسسة، وتطوير الكتيبات والمواد التسويقية التي تصف المنافع وخدمات وقيم المؤسسة، وفرص التبرع.
6-  إيجاد تحالفات وشراكات مع منظمات وجهات أخرى:
قد تكون اقتصادية أو حكومية أو إعلامية أوإعلانية وهذه الخطوة غالبا ما تحقق فوائد كبيرة للمنظمات غير الربحية سواء على المستوى المادي أو المستوى الإداري لتسهيل عمل المؤسسة، وخلق قاعدة جماهيرية كبيرة لها.
وجدير بالذكر أن الكيانات الاقتصادية الكبرى في عالمنا العربي تسعى دائما لتحقيق دورها الاجتماعي والخدمي للمجتمعات التي تعمل بها والإعلان عن هذا الدور، وتعاونك مع هذه الجهات سوف يكون إعلان غير مباشر عن مؤسستك وجهودك المبذولة.
7- تقييم الجهود التسويقية المبذولة وقياس نتائجها بشكل ملموس:
للتعرف على نقاط القوة والضعف وقياس تأثير هذه الجهود على العوائد المادية والمعنوية للمؤسسة وهل آتت هذه الجهود بثمارها أم لم تأت؟ وتقويم الخاطئ منها وتفعيل الناجح، وإضافة وسائل أخرى واستراتيجيات جديدة تحقق أهداف المؤسسة.
تمويل دائم
واستكمالا لهذه الخطوات هناك مجموعة من النصائح الأخرى تتماشى مع طبيعة الفرد بالمجتمع العربي والمصري لتسويق جمعيات الخير هي:
8- استخدام البريد الإلكتروني: في حملات مستمرة لجمع التبرعات الإلكترونية والمباشرة وإتباع البريد بمكالمات هاتفيه ومقابلات شخصية مع المانحين لتعزيز فرص التعاون.
9-  الاعتماد على صغار الممولين كقاعدة لهرم التبرعات لضمان عائد دائم للمؤسسة بشكل شهري أو سنوي من خلال اقتطاع مبلغ بسيط بشكل دوري من صغار الممولين لصالح المؤسسة.
10- تخصيص المشروعات وتفصيلها وتوضيحها للمتبرعين وإتاحة الفرص أمامهم لاختيار المشروع الذي ستذهب تبرعاتهم لدعمه فعلى سبيل المثال: سؤال المتبرع هل تريد أن تذهب تبرعاتك لكفالة يتيم، أم دعم الأسر الفقيرة ... إلخ
11-إرسال تقارير دورية توضح إنجازات كل مشروع لمتبرعيه.
12-عمل إحتفاليات أو دروع تكريم ومنحها للمتبرعين وخلق صلة دائمة و قوية بينهم وبين المؤسسة وعدم قصر العلاقة على التبرعات فقط.
13-استخدام الهاتف المحمول من خلال رسائل sms في حملات التبرع بالإضافة إلى الوسائل السابقة.
14-تكوين نظام تقني آمن يوفر للمتبرعين الأمن والسلامة في تبرعاتهم عبر الإنترنت، وبث روح الاطمئنان والثقة على حساباتهم الائتمانية.
قوة الرسالة
15-إنشاء موقع تفاعلي للمتبرعين يجمعهم في شكل مجموعات متنوعة وفقًا للمشاريع المختلفة للمؤسسة والتي يدعمونها وموافاتهم بكل جديد حول هذه المشروعات واستقبال اقتراحاتهم ومشاركاتهم وتحقيق التواصل الفعال بين إدارة المؤسسة وبينهم.
و الاعتماد على التصميم الجذاب والألوان المؤثرة - وفقا للدراسات المتخصصة في هذا المجال- بالموقع الإلكتروني للمؤسسة وتخصيص مساحات بارزة للتبرع الإلكتروني.
16-التأكيد على وإبراز قوة الرسالة والقيم التي تتبناها المؤسسة بمشروعاتها المتعددة لكسب تأييد الزوار المعنوي قبل أن يكونوا متبرعين.
17-إنشاء فعاليات متنوعة على فترات تضمن جمع تبرعات ومساهمات والوصول إلى مانحين جدد سواء كانت هذه الفعاليات في شكل: (إحتفاليات إسلامية – ندوات – ورش عمل – دورات تدريبية – مؤتمرات صحفية .. إلخ)
18-إنشاء وحدة مستقلة بالمؤسسة تكون مهمتها عمل حملات التبرع ومتابعة المانحين وتقوية الصلات بين المؤسسة وبينهم والعمل على كسب مانحين جدد.
19-دراسة القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تثير اهتمام المسلمين في المجتمع المحيط، وصياغة حملات ومشروعات متخصصة على خلفية هذه الأحداث والقضايا تضمن تبرعات ومنح لمواجهة المشكلات الطارئة كالفيضانات والسيول..إلخ أو المشاكل الاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات كأطفال الشوارع أو التسرب من التعليم ...إلخ
20-تكوين باقات للأسرة العربية باشتراكات مالية دورية تحتوي على (دورات تدريبية – sms- كتب..إلخ) للتغلب على العوائق السياسية والأمنية التي تفرضها بعض الدول على عمليات التبرع بالأموال.

«نتيكيت»... بروتوكول التصرف الحسن على الإنترنت





نادية برسوم
 لعل من البديهي القول إن الـ «إتيكيت» هي مجموعة القواعد والأخلاقيات التي تملي نمطاً معيّناً على سلوك الفرد في مجتمع ما، كي تصبح صورته لائقة ومتحضرة، كما لا تسبّب ضرراً له ولا للمتعاملين معه.
 وغالباً ما تكون الـ «إتيكيت» غير مكتوبة، بل تتكوّن من مجموعة من سلوكيات متعارف عليها، تسعى بعض الكتب إلى تسجيلها كأعراف. وغالباً ما تكون الـ «إتيكيت» انعكاساً لسلوك مجتمع بعينه وتقاليده. ومن الممكن أن تتغير وتتطور وتتبدّل مثل الموضة.
 وكذلك تغربلها المجتمعات، فتُخرج منها ما تفيد الخبرة المجتمعية أنها غير مفيدة أو فاقدة الدلالة، أو لم تعد صالحة للعصر. فمثلاً لم يكن من الإتيكيت قبلاً أن يجلس الابن مسترخياً عندما يتكلم مع والده، بينما أصبح هذا الأمر مقبولاً حاضراً.
وتوجد هناك بعض الاختلافات الطفيفة بين المجتمعات في بعض هذه القواعد، منها ما يتعلق بأمور بسيطة قد تبدو أحياناً مضرة، كما تتخذ مدلولاً مختلفاً في مجتمعات متنوّعة.
 بروتوكولات لمجتمع الإنترنت
 بديهي القول بأن مستخدمي الإنترنت يشكلون مجتمعاً كبيراً يضم مئات ملايين البشر. ويأتي هذا الجمهور من جنسيات وبلاد وثقافات كثيرة تتفاوت قواعد الـ «إتيكيت» اجتماعياً فيها. وعلى نحو لربما لم يكن متوقّعاً من قبل كثيرين، تشكّلت لمجتمع الإنترنت الافتراضي قواعد وأخلاقيات وآداب عامة، ولو بصورة نسبية.
 لا تتعلّق هذه القواعد بتقنيات استخدام الإنترنت. إنّها قواعد أخلاقية توجيهية وتوعوية، مهمتها ضبط العلاقات والسلوكيات عبر الإنترنت. كما تلعب دوراً في التوازن بين الثقافات الشديدة التنوّع في الفضاء الافتراضي. ويفترض أن هدفها الأساسي هو تجنب الوقوع في الأخطاء والمآزق والمشاكل التي قد يكون من الصعب التراجع عنها واتقاء تبعاتها.
يُطلق على «إتيكيت» الإنترنت مصطلح اسم «نتيكيت» netiquette. ومن الواضح أنه مزيج من كلمتي «نت»، تعني «شبكة»، و»إتيكيت». وقسم خبراء الـ «نتيكيت» هذه القواعد إلى أنواع، إذ يتصل بعضها باستخدام غرف الدردشة، وأخرى بالتعليقات الإلكترونية على المواقع المختلفة وثالثة بالبريد الإلكتروني وغيرها. وأكثر ما شدّد عيه خبراء الـ «نتيكيت» هو ضرورة التعامل بلياقة واحترام في غرف الدردشة الإلكترونية، تماماً مثلما يفعل المرء في غرف بيته.
قواعد الدردشة
ونصحوا بضرورة أن يأخذ المرء في الاعتبار، مشاعر وأحاسيس من يشاركونه في هذه الغرف، وألا يبقى أسير فكرة أنه يتحدث مع جهاز كومبيوتر. وأوصوا باللجوء إلى معونة أيقونات التعبير عن المشاعر «إيموشن أيكونز» Emotion Icons، عند الدردشة، لأنها تساعد المرء في توضيح مقصده، وتبيان إذا ما كان جاداً أو ممازحاً. وأوضحوا أنه عندما يتكلم الإنسان مع شخص آخر وجهاً لوجه، فإنه يرى تعبيرات وجهه وحركة جسمه، كما يسمع نبرة صوته، فيعرف إن كان جاداً أو مازحاً. وتنهض الـ «إيموشن أيكونز» بهذا الدور.
 في هذا الإطار، صاغ هؤلاء الخبراء توصيات شتى. إذ عليك مراعاة واقع أن من يشاركونك يأتون من أعمار وجنسيات وثقافات وأديان مختلفة، فتجنب الإساءة إلى أي أحد. وتجنّب أيضاً تقديم معلومات شخصية دقيقة عن نفسك أو أسرتك.
ويستحسن أن تختار لنفسك اسماً مستعاراً يحمل صفات إيجابية، ما يساعدك في تكوين صورة ذهنية إيجابية عنك لدى مشاركين ربما لن يروك بعيونهم أبداً. وتذكر دائماً أنك تحاور أناساً مجهولين لا تعرف غاياتهم، فلا تكن عرضة لخداعهم وغدرهم، بل كن حريصاً وحذراً، ولا تفترض حسن النيّة عند الغير بصورة مجانية، ولا العكس أيضاً. وابتعد عمن تشعر أنه غير مريح بالنسبة إليك.
اختر غرفة الدردشة في المواقع المعروفة المحترمة التي تطبق نظام الإشراف الدائم، لأن ذلك يخفف عنك عبء المشاكل والمضايقات التي قد تحدث في مواقع الدردشة التي تسير بلا رقابة أو إشراف. ومن الأفضل المشاركة مع أصدقائك في غرف الدردشة التي لا تسمح بدخول أي شخص طارئ، إلا بموافقة أطراف الحوار كافة.
إذا لم تتمكن من ردع محاولات أحد المشاركين في مضايقتك في غرف الدردشة، عليك الاتصال بمسؤول الموقع، حتى يتخذ إجراء مناسباً كأن يطرده من غرفة الدردشة أو يعطيه إنذاراً.
 ويجب أيضاً عدم الإكثار من استخدام كاميرا «الويب» عند الدردشة مع أشخاص غرباء. بل ينصح بعدم استخدام هذه الكاميرا إلا مع الأصدقاء والأقارب. ويفضّل عدم إرسال ملفات إلى آخرين باستخدام غرف الدردشة، لأنها ليست مناسبة لهذه العملية، ما قد يؤدي لإطلاع آخرين عليها. واحذر الانسحاب من غرفة الدردشة من دون استئذان، فهذا ليس من الـ «نيتيكيت».
 قواعد البريد الإليكتروني
ما هي قواعد الـ «نتيكيت» في ما يتعلّق بالبريد الإلكتروني؟ ثمة مجموعة من القواعد البسيطة والفعّالة. افتح بريدك الإلكتروني بانتظام وردّ على الرسائل التي تتطلب الرد عليها بصورة فورية، كي لا تتأخر ردودك وتفقد فعاليتها. امسح الرسائل التي لا حاجة لك بها.
 في المقابل، لا تتسرع بإرسال أي رسالة وأنت غاضب. تذكّر أنه بمجرد أن تضغط على زر «إرسال»، فإنك لن تستطيع التراجع. احرص على كتابة عنوان موضوع رسالتك في خانة «الموضوع» subject في شكل واضح ومباشر ومختصر حتى توضح للمرسل إليه مضمون الرسالة قبل فتحها، وحتى يدرك أهميتها. إذ أنه كثيراً ما يقرر المرء قراءة رسالة في بريده الإلكتروني أو إهمالها، بناء على العنوان. لاحظ أن عدم الالتزام بكتابة الموضوع، قد يدفع المرسل إليه إلى إلغاء الرسالة، ربما من دون إلقاء نظرة على مضمونها.
تجنّب استخدام الحروف الكبيرة أكثر من اللازم، لأنها تعني كما لو كنت تصرخ في وجه من تراسله. لا ترسل ملفات ضخمة لأي شخص قبل أن تستأذنه، فربما يكون غير مهتم بها، أو ربما يكون بريده في وضع لا يسمح له بتلقيها. تذكر أيضاً عند إرسال رسالة إلى مجموعة من الناس، أن تضع عناوينهم أمام خانة «المرسل إليهم بشكل غفل» BBC وليس في خانة «إلى» TO أو «نسخة كربونية» Cc.
تذكّر أن خانة «إلى» To مخصّصة لعنوانك. وبهذه الطريقة يتم إخفاء عناوين المرسل إليهم، وبالتالي حماية خصوصياتهم، حتى لا تصبح عناوينهم في متناول بقية المرسل إليهم والذين قد يغرقون بريدهم برسائل مزعجة. لا تعطِ عناوين بريد أصدقائك لأي أحد أو تسجلها في مواقع قد تطلب تسجيل عناوين أصدقائك. هناك مواقع قد تبيع قوائم العناوين البريدية لشركات الإعلان، ما يعني إمكان أن يغرق بريد أصدقائك، وكذلك بريدك، برسائل متطّفلة «سبام» Spam.
 كتابة مصدر المعلومة
من المهم أيضاً تجنب عملية القص واللصق من محتوى أي موقع وإرساله عبر البريد الإلكتروني كأنك أنت من كتبه، بل يتوجب عليك كتابة المصدر ووضع رابط الموقع أسفل الموضوع. ويُفضل أن تضع رابطاً إلكترونياً في رسالتك عن المحتوى الذي تريد الإشارة إليه.

 أما في ما يخص التعليقات، فتذكر أن ما تكتبه يظل مسجلاً لفترة طويلة. ويقرأه كثيرون. ويفرض ذلك التأني في الكتابة، مع التنبّه دوماً إلى الاختصار. وعند استخدام اللغة العربية، اكتب بالفصحى عندما تريد أن تبعث برسائل إلى أشخاص لا يجيدون لهجتك العامية.